ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٤٥٤ - الحديث ١٥١
لِبَاسَ أَعْدَائِي وَ لَا يَطْعَمُوا طَعَامَ أَعْدَائِي وَ لَا يُشَاكِلُوا بِمَشَاكِلِ أَعْدَائِي فَيَكُونُوا أَعْدَائِي كَمَا هُمْ أَعْدَائِي.
[الحديث ١١]
١١وَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ عَنْ جَعْفَرٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ آبَائِهِ ع قَالَ:بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ ص بِالرَّايَةِ وَ بَعَثَ مَعَهَا نَاساً فَقَالَ النَّبِيُّ ص مَنِ اسْتَأْسَرَ مِنْ غَيْرِ جِرَاحَةٍ مُثْقِلَةٍ فَلَيْسَ مِنِّي
قوله: لا يلبسوا لباس أعدائي
و في الفقيه برواية السكوني [١]، و في العيون برواية عبد السلام [٢] التي صححها" و لا يسلكوا مسالك أعدائي". و هو أظهر و أعم، لشموله جميع المحرمات، كما أو له الصدوق بها. و يمكن التعميم، بأن يكون شاملا للمكروهات كالشبهات أيضا.
الحديث الحادي عشر: ضعيف على المشهور.
قوله صلى الله عليه و آله: من استأسر في بعض النسخ" استؤسر" على بناء المفعول، أي: أخذ أسيرا في الحرب من غير أن يجرحه أحد.
[١]من لا يحضره الفقيه ١/ ١٦٣، ح ٢٠.
[٢]عيون أخبار الرضا ٢/ ٢٣، ح ٥١.